بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعلم كيف أبدأ الكلام وهل أكتب بفرحة لأننى انتهيت من مرحلة التعليم التى كنت أكرهها أشد الكره ولم أفرح بها وحاولت أن أحب كليتى أو بالأصح الدراسة فيها ولكننى لم أستطع...هل أفرح لذلك..أم أحزن؟؟
نعم احزن لأننى فارقت احب أهل الأرض إلى القلب....لأننى فارقت صحبة الخير..من تشاركنا معاً فى الأفراح والأحزان..من إذا جاؤا على خاطرى انتفض القلب من مضجعه ليثر العين على البكاء..قد لايصدق ذلك من عاشرونى ..لكننى والله تعلقت بهم لدرجة تفوق الوصف..ولكنها الفانية ما إن نفرح بها وتفرحنا حتى تأتى لحظة الوداع..
آآه لفرقتكم..هلى انتهى كل شيئ..انتهت أيام العشرة والحب..انتهت أيام اجتمعنا فيها على طاعة الله والعمل على تبليغ دينه فى الجامعة..
]يارب صبرنا[
حالة من الهم والضيق الشديد تصاحبنى بسبب هذا الفراق..وكنت فى الفترة الماضية كلما جلست مع نفسى وتصورت اللحظة الأخيرة التى عندها سينتهى عندها الكثير بكيت ولكن كما هى عادتى لم أبكى أمام أحد...كم كنت أود ان أبكى امامهم وأنا أعانقهم..
خاصة..الثلاثة:
-الأستاذ حمزة احد اكثر من تعلقت بهم فى الجامعة أو بالأصح أحد ثلاثة...عاشرته عامين..!! كم كانت رفقته ممتعة ولذيذة لحظات كثيرة عشناها سوياً..
-عبتشو والدكتور أسامة..هكذا احب ان اناديهم عاشرتهم من بداية الفترة الجامعية إلى نهايتها..
والله لاأستطيع التعبير عما بداخلى يمر على شريط السنين ليحكى كل ما مضى فيها وأتذكر هذا الموقف وتلك الرحلة وهذا العمل وهذا المدرج وهذا المعمل.....الخ...وفجأة وجب علينا أن يعود كل منا إلى داره وبيته ليمضى فى تلك الدنيا.
ليعذرنى الجميع فلا أستطيع التكملة..وليعذرنى جميع إخوانى فالكل لهم حب وود لايوصف ولكن هؤلاء الثلاثة كانوا كما قال جمعاوى صاحب مدونة فكك منى:



