ومثلي كالسفينة في البحر الهائج ..
تبحث عن مرسى ترسو فيه .. أو ميناء لتركن إليه..أو حتى جزيرة مهجورة..
فقط تنتظر هدوء الموج..حتى تكمل المسير..وتشق المياه..وتوصل إلى غايتها وماقد أبحرت من أجله !
ومن المهم هنا هو ماأعدته السفينة قبل الإبحار..
أما الأهم..
فهو مالمسته من ود وتخفيف وترميم ماقد فقدته في عاتي الموج..فقط كي تكمل المسير !
وهكذا أنا..
أسير في الدنيا الهائجة..ولكن حالي يختلف عن سفينتنا تلك..فإلى الآن لامرسى ولاميناء ولاحتى جزيرة مهجورة !
فقط..علىّ الإنتظار..وأرجواْ ألَّا يطول !




