السبت، فبراير 13، 2010

مازلتُ أنتظره

ربما يوماً نسيت من أنا !!
لكنني رغم هذا إذا نظرتُ في المرآة أراني..وكذا أشعر بأنفاسي دليل على أني مازلت هنا ..!

فكأني بلا تأثير..!

كأنني في عرض الصحراء بلا ماء بلا طعام بلا مأوي .. فأظل أنتظر حتفي رغم أنفي إلا أن يأتي أملٌ يدفع عني صراعات فكري وهزل جسدي !!

ومهما حدث .. ورغم كل من قابلت .. ورغم كل من أحببت .. إلا أن أقربهم إلي مازال (أنا) ..!
تراني يوماً أحدث بما أكتم ومايحوي صدري..ربما !
لكن تُرى لمن أحكي؟!

لايبدو في الطالع أن أحد المتواجدين في حياتي ومن سُجلت أسمائهم بمداد الحب في قلبي ..لايبدو أنه أحدهم !!

ها أنذا أضع يدي فوق عيناي كأني أنظر إلى شيئ قادم من بعيد..أو أنني أنتظره..!

نعم .. أنا أنتظره !!

الثلاثاء، فبراير 09، 2010

أيها الناس: أنا بارد أوي

السلام عليكم..

نعم أنا بارد..مالي أرى البعض يرفع حاجبيه مندهشاً؟!

فمشاهد الإنهيارات في القدس لم تعد تحرك فيّ شيئاً..ولتتشقق أعمدة الأقصى لتنبئ بإنهياره عما قريب..نعم أنا أعرف أن الأنفاق تحوط قواعده من كل جانب..نعم أدري أيضاً أن كنيس الخراب على بعد خطوات..وكذا اليهود يتجولون في باحته المقدسة..لكني لن أفعل شيئ..أنا بارد أصلاً..!

غزة..
حيث لاشي يحدث هناك إلا الموت البطئ..فكل مافي غزة يتحرك والموت يجري بداخله..تماماً كما نتنفس نحن الأوكسجين ونخرج ثاني أكسيد الكربون..بل والله إن عملية التنفس هذه تبدو لي أعقد من ذلك..!!

غزة..ماهذا الظلام..اهاااا لقد توقف المولد الكهربي ولهذا حل الظلام ولن أقدر على التواجد أكثر من ذلك..عفواً سيدتي غزة..نظرت عليك ببرود وسأنصرف وبرودي معي ..!

العراق..
أتعلمون؟!...كلما سمعت إسم العراق تذكرت السيارات المفخخة والعكس صحيح (جداً)..اما النساء والأطفال والكهول ممن يلقون حتفهم في تلك الحوادث فلا يحركوا بداخلي ساكناً..بالعكس تلك الأعداد التي تفوق العشرات من القتلى والمصابين بعاهات دائمة تسكن المتحرك بداخلي ..!

ولأنني بارد..فكل مايأتي على بالي ويخطر بذهني هو أن يأتي أحد مفخخي تلك السيارات ويأخذوا سيارة الدكتور حمادة ال(fiat 128) ويفجرها هناك لأنها تسيئ للمنظر العام الجمالي لحينا..والأفضل بالطبع هو ان يفجرها الدكتور حمادة بنفسه ..!

ماالذي يحدث في بلاد الأفغان؟!
أهااااا زيادة أعداد قوات الناتو..ما المشكلة فعلى مدار التسع سنوات الماضية سمعت عن أعداد أكثر من هذه ولم تحرك جامداً..فهل سأتأثر الآن..بالطبع لا ..!!

هنا اليمن وحرب الحوثيين ونزوح الآلآف...لا يهم أنا بارد.
هنا إقليم وزيرستان والعم سام يتدخل ويقتل أشقائي وترفع له القبعة وتؤدى له صلوات الشكر...لايهم انا بارد.
هنا الشيشان حيث يفعل الروس مايريدون ولاأحد يهتم بالقضية... مش مهم انا بارد.
هنا الصومال..حيث لا أفهم شيئاً إلا أن مجاهد اليوم هو رئيس البلاد غداً ثم منفياً بعد غد وهكذا دواليك..وبين مجاهد ومعارض..يموت الآلآف من الأبرياء...وإيه يعني؟! ما أنا بارد.
هنا كل قطر..وفي كل قطر هموم ومشاكل تحتاج لقرنين كاملين لتحل وتمحى آثارها..ولأن همك ما أهمك..فأنا كل همي أن أتخلص من البرودة التي تملؤني..!

فأنا يا أيها الناس بارد (أوي) ..!

الأحد، فبراير 07، 2010

بلا تعليق

في الوقت الذي حاز فيه لاعبو كرة القدم على الملايين كان يوسف في مستشفى الجامعة بطنطا وعندما دقت الساعة 12 منتصف الليل طلبت الممرضة إحضار(شاش طبي وخيط جراحة) لأن المستشفى  بجلالة قدرها لايوجد فيها شاش طبي ولاخيط جراحة..!!

يوسف ياسادة لم يتم الشهرين..!!
ولن يتمهم لأنه مات..!

blogger templates | Make Money Online